استخدام أسلوب الشموع اليابانية في قراءة السوق المالي للمساعدة في تقليل مخاطرة الاستثمار في الأسهم

    م.م زيد طارق صالح أ.م.د إلياس خضير فنوش
مركز الحاسبة الإلكترونية كلية الإدارة والاقتصاد
جامعة الموصل جامعة الموصل

سعت هذه الدراسة إلى تسليط الضوء على أحد الأساليب الفنية المهمة المستخدمة بشكل فعال في الأسواق المالية بشكل عام، وذلك عبر اختيار عينة من أربع شركات مساهمة مسجلة في سوق عَمَان للأوراق المالية؛ وقد جاء الاختيار لهذه العينة بحيث تكون ممثلة لقطاعات الاقتصاد الأردني كافة.

وقد غطت الدراسة الأشهر الثلاثة الأخيرة من عام 2006 وتمّ إجراء التحليل باستخدام برنامج MATLAB 7.0 وبنيت على فرضية مفادها (يساعد استخدام أسلوب الشموع اليابانية المتعاملين في السوق المالي في قراءة حركة واتجاهات أسعار الأسهم مما يؤدي إلى تعظيم العوائد وتقليل المخاطر).

وتوصلت الدراسة إلى عدد من الاستنتاجات هي:

1- إن خرائط الشموع اليابانية أداة مهمة من أدوات التحليل الفني إذا تمّ قراءتها بشكل صحيح. إلا أنها في بعض الأحيان قد لا تبعث برسالة معينة يمكن الارتكاز إليها في تكوين وجهة نظر محددة بخصوص حركة الأسعار، ومن الأفضل للمتعاملين اللجوء إلى أكثر من أسلوب لبناء استراتيجية واضحة للمضاربة والاستثمار.

2 -إن نماذج بعض أسهم العينة قد تكون من النماذج الانعكاسية المتفائلة أو المتشائمة، أي بمعنى آخر إذا كان سعر السهم يتجه للصعود فإنه سوف ينعكس ويتجه للهبوط وبالعكس؛ وهذا بحد ذاته يعد نمطاً يمكن للمتعاملين الاسترشاد به عند تحليل حركة أسعار أسهم الشركات.

3- هناك نماذج أخرى لأسهم بعض الشركات تتصف بالمواصلة؛ أي إذا كان سعر السهم في حالة صعود، فإنه سوف يستمر في الصعود، واذا كان في حالة هبوط فإنه سوف يستمر في الهبوط. وهذه النزعة ممكن أن تشكل نمطاً قد يتكرر في المستقبل لأسعار أسهم بعض الشركات، وبالتالي إمكانية الاعتماد عليه كدليل في عمليات الاستثمار.

البحث كاملاً اضغط هنا